الشغب داخل الفصل الدراسي
كثيرا ما نسمع بمعارك ضارية داخل الفصول ، حيث أصبح التلميذ يهدد أستاذه بأصناف الوعيد، ويسب ويشتم مدرسه . ويصفه بأشنع النعوت بدون حياء. بل ويضرب ويلكم ويرفس الإستاد داخل الحجرة المدرسية التي من المفترض أن تكون أرضية للتعلم واكتساب المهارات ، لا حلبة للملاكمة .
قديما كان الأستاذ يسأل عن نبوغ وذكاء تلامذة المنطقة التي يود أن ينتقل إليها وحديثا أصبح يستفسر عن مدى خضوعهم ومرونتهم مخافة أ´ن يعين في مؤسسة يكون أهلها ذوو باس شديد. كما كانت نقاشات المدرسين تدور حول طرق التلقين والتفاعل الإيجابي للمتعلمين الأذكياء، واليوم أضحى السجال حول كيفية ترويض التلميذ المشاغب . قديما كان المدرس يلجأ إلى المكتبات لإغناء رصيده والتوسع في المحاضرات وحاضرا ينخرط في نوادي فنون القتال وفتل العضلات ، استعدادا للمعارك الضارية .
لقد أصبح المدرس معلما وحارسا للأمن ومروضا للضواري ، وأضحى التلميذ أسدا يزأر داخل المؤسسة . فما المنتظر



















