

| CNOPS |
|---|
| التضامن الجامعي المغربي |
|---|
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

مواقــــــع مهمــــــــة
دفاتــــر تربويــــــــــــــة
الصحافـــــة
|
|
| مواقع تقدم خدمات |
|
موقع الموارد البشرية لوزارة التعليم
|
|
|
| مواقع نقابية |
|---|
| مواقع صديقة |
|---|
| الضمان الاجتماعي |
|---|
| موقع وزارة التربية الوطنية |
|---|
|
|
موقع تربويـــــــــــات
أكتوبر 4th, 2009 كتبها حميد عنتار نشر في , غير مصنف,
ذات يوم قيل ، ما لهؤلاء المدرسين غاضبون ، ساخطون ، مستاؤون متشائمون ؟ مالهم لايرجون للحكومة وقارا ، وقد ترقوا من السلاليم وزيادة الملاليم اطوارا ؟ تهامسوا في المقاهي سرا ثم استنكروا جهارا ، ثم اجتمعوا واصدروا قرارا ، كان بمواقف المسؤولين شهارا ، ولم لا وقد امطروهم وعودا وبين كل وعد واخر نظموا حوارا فبقي المدرس في سياستهم محتارا ، فلم يجد بدا من الاضراب وصار به بشارا ، بعدها ظل الاهمال في وضعه نشارا ، والحكومي لانيابه كشارا..
قيل ، مالهم لايحمدون الله على كل الوان المكابدات ، وهم يمارسون بالانتظارات تدمير الذات وقلة المعدات ، وتضور المعدات لغلاء الخدمات وغلاء المواد وقتامة واقع كالح السواد …؟ فالمعلم او المدرس والحمد لله ، صارت تجفف به الشوارع ، ويُصفع ، ويُقمع ، ويُعض … وما كنت احسبني احيا الى زمن ، صار فيه المدرس او الاستاذ يعشق ولا يلحق ، وكل ما يقدر عليه هو انه في الصباح للذقن يحلق ، وبالقسم يلحق ، وعلى المستقبل يقلق …
وعند عودته من القسم ، بجسم مليء عذابا ، ومحفظة تحمل اتعابا ، فيقف امام البقال ، فلا يجيبه وان كرر المعلم :
« بشحال» فيرد البقال :« انصرف يااستاذ ، هادي غالية عليك وانت رجل على قد الحال ، خلينا نشتغل مع اصحاب المال ، الذين لايسالون ابدا ، بل يؤدون دون طرح سؤال ..» وعلى امتار من باب الدار ، يرى المعلم او الاستاذ والمدرس اثاث منزله يُرمى به الى العراء ، بيد صاحب الكراء ، الذي ينكل به تنكيلة نكراء ، وفي اليوم التالي يتغيب المسكين عن القسم ، فيمتعونه باستفسار ، يتلوه اقتطاع ، فيوقع الفاتورة قائلا : « الامر مطاع .. وفي العمل زادوه في عدد الساعات وعدد الصفعات ، وكل يوم توقيعات لمذكر
سبتمبر 22nd, 2009 كتبها حميد عنتار نشر في , غير مصنف,
رسالة مستعجلة إلى المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم
إلى كل من لا يهمه أمر تعليمنا، و إلينا نحن جميعا….
إبراهيم تيروز
أستاذ الفلسفة بكلميم
إن الانحسار و الانسداد الذي بات يعتم آفاق إصلاح حقيقي للتعليم المغربي، ليدعونا لمراجعة الوضع القائم ومساءلته مساءلة جذرية، هذا الوضع الذي يبدو انه ورغم كل المساحيق الاستعجالية أو" الاستعجاجية" على حد تعبير أحدهم لا يزداد إلا تفاقما وتأزما، إذ تقذف الشعارات المجلجلة والمخططات المهللة من هنا ومن هناك، ولا تفعل من شيء سوى أن تزيد الوضع سوءا و البركة الراكدة ترديا. إن الأمر يقتضي جرأة فلسفية من نوع ما، بحيث نستطيع القطع مع الضجيج واللغط الحالي المرتبط بأوضاع تعليمنا وسبل معالجتها.
فلماذا كلما تحركت عجلات الإصلاح كلما غاص تعليمنا في أوحال الأزمات أكثر؟ و ما حقيقة هذا التعثر المتفاقم ؟ وكيف يمكن بلوغها؟ وقبل ذلك هل لدينا الإرادة الصادقة لامتلاك تلك الحقيقة؟ أم لا؟ وهل يتواجد الخلل في الحقيقة التي تستنير بها إرادتنا في الإصلاح؟ أم يكمن الخلل أصلا في إرادة الإصلاح لدينا؟ إذ سيكون حينها الخلل في الحقيقة التي تستنير بها هذه الإرادة مجرد تحصيل حاصل.
1- الخلل في الحقيقة التي توجه إرادة الإصلاح:
ا- التصور العام: إن الاشتغال على إصلاح التعليم ضمن المستوى الوزاري أو الحكومي يجب أن يكون منبنيا على روح مؤسسية عميقة و شاملة، ذلك أن عدو المخططات ضمن أي مجال سياسي أو اجتماعي هو ما يتمثل بالأخص في نزوعات الأفراد وتوجهاتهم الخاصة. والمتأمل في صفحة مشاريع إصلاح التعليم المغربي لا يملك إلا أن يرجح الكفة الأخيرة على التي سبقتها، ألا وهي كفة التعويل على النزعات الفردية بدل التعويل على الهيكل المؤسسي. قد يكون قولا من هذا القبيل في حاجة إلى التدليل عليه، خصوصا و أنه يتضمن حكما بهذا الحجم. ولكن وحيث أن الأمور تعرف بخواتمها وحصيلتها النهائية، فلا شك أن الهيكل المؤسسي لتعليمنا لا زال مشروخا تخترقه النزعات الفردية من كل حدب و صوب. وما يثبت هذا القول أكثر، هو أن العديد من مواقع الهدر والتسرب والاختلال في جهازنا التعليمي - وهي مواقع شديدة الحساسية والخطورة- لا ترصد لها الوزارة الوصية ولا تجند سوى ما دأبنا على تسميته بالحبر على الورق أو بالوعد والوعيد.
ب- معضلة الدخول المدرسي: وحتى لا يكون كلامنا فضفاضا لننظر إلى معضلة الدخول المدرسي المتعثر وبالأخص في الأقاليم الجنوبية،و التي مافتئت تتكرر كل سنة، وفي المقابل مافتئت السلطة التعليمية كذلك تسجل ذلك في مذكراتها، وتعدل من أجله إجراءاتها دونما جدوى تذكر. فلماذا يصاب عقلنا المؤسسي هاهنا بالضبط بالإجداب و بالعقم ؟ ألا يقول مثلنا الشعبي الذائع ما معناه: أن النهار يعرف من أوله؟ فتعليمنا كذلك يعرف من دخوله. فأي رهان سنربح إذا كانت الانطلاقة بهذا التراخي وبهذا الانحلال؟ صحيح أن الوزارة لم تألو جهدا في ضبط حضور الأساتذة والأطر العاملين معهم في الأوقات المحددة، لكنها تناست أن هؤلاء الأساتذة لن يدرسوا سوى الطاولات، لان لا شيء بتاتا يضطر التلاميذ للحضور منذ اليوم الأول، خصوصا وان منطق "إذا عمت هانت" هو ما يحرك التمديد الجماعي لعطلة الصيف. فأين هي الحملات الإعلامية التي من شأنها حث الرأي العام عموما، والآباء بشكل خاص، على إنجاح الدخول المدرسي؟ ومتى ستستحي القناة الأولى وتكف عن تصوير الدخول الناجح والمبكر ببعض المدارس دون أن تشير إلى أن الأمر يتعلق بمدارس خاصة؟ وكأنها تحاول إيهامنا بأن كل شيء على ما يرام، وفي الوقت نفسه تروج بشكل مستتر للتعليم الخاص؟ وقبل ذلك أين هو دور قناة العيون الجهوية بهذا الشأن؟ و أين هي الإجراءات القانونية الرادعة لمثل هذه اللامبالاة الجماعية من طرف التلاميذ وأوليائهم في التعليم العام؟ هل أصيب عقلنا المؤسسي بالإجداب إلى درجة أن لا يفكر على سبيل المثال لا الحصر في : إصدار مذكرة تنص على تكرار التلاميذ العشرة الذين كانوا آخر من التحق بالمؤسسة، بعد مضي أكثر من ثلاثة أيام على الدخول المدرسي، وبدون سبب قاهر ومؤكد، ومثلا في حالة المرض على ولي الأمر إحضار شهادة طبية بنفسه، موقعة من ثلاثة أطباء على الأقل. كما يمنح كل المتأخرين في الالتحاق 0 في المواظبة والسلوك دون استثناء.
ج- معضلة الغش: و إذا انتقلنا إلى معضلة أخرى أفظع واشد هولا ألا وهي الغش، الذي عرف تفاقما ملحوظا، خاصة في الثانوي منذ التخلي عن نظام الامتحانات السابق ومع بداية وصول تكنولوجيا الاتصال الحديثة المتمثلة في الهاتف النقال. فلا يخفى على أحد أن مجرد وجود إمكانيات للغش، من شأنه أن يدمر مختلف جوانب وأسس العملية التعليمية، إذ بالفعل سيتدنى لا محالة مستوى اهتمام التلاميذ بالدروس، وستصبح علاقتهم بالأستاذ علاقة عداء، كلما كان أكثر جدية في دروسه وأكثر التزاما بمحاربة الغش. فلماذا لازالت سلطتنا التربوية تراهن على ضمير المدرس وهمته وحزمه ودهائه ؟ لماذا لا تولي هذا الأمر الاهتمام المؤسسي الذي يليق به؟ لماذا لا تمنع ستر الأذنين أثناء الامتحان ؟ فماذا عسى الأستاذ أن يفعل إزاء التلميذات المحتجبات أو التلاميذ الذين يطيلون شعرهم وينكشونه؟ هل يعتمد على رادار تخمينه الشخصي؟ ولماذا لا تفكر الوزارة في تحميل شركات الاتصال جزءا من المسؤولية على الأقل، قصد إمدادها بأجهزة تتحكم بها في الشبكة داخل المؤسسات التعليمية؟ ألا يمكننا التوجس من أن تكون هذه الشركات تتحين الفرصة للنزول بعروضها المغرية في الامتحانات الرسمية وذلك للزيادة في مبيعاتها؟…. هذه أسئلة مثل سابقتها لا نطرحها للقطع بحقيقة ما ولكن بالأساس لتوجيه التفكير في اتجاهات يبدو أنها مطموسة أو منسية تماما.
د- معضلة العنف: ولعل ما جعل الغش يستفحل إلى هذه الدرجة هو معضلة أخرى أنكى واشد بأسا من الأولى، إنها معضلة العنف التي باتت تتربص بأساتذة التعليم خاصة الإعدادي والثانوي. ألم يعد مدرس اليوم يبحث عن سلامة يومه لا أقل ولا أكثر؟ أي صار يبحث كما يقول المثل " عن سلة بلا عنب"؟ لقد كان التلاميذ بالأمس معصومين نسبيا من العنف ضد أساتذتهم بفضل تأصل مزيج من الاحترام والخوف فيهم. أما اليوم فالحبل متروكة على الغارب، إذ لا خوف ولا حياء، خاصة بعد أن تنصلنا من جزء ليس بالهين من رأسمالنا القيمي التقليدي، دون أن نعوضه بما يملأ مكانه ويحول بين التلاميذ واستضعاف المدرسين، أي أن نعوضه بزاد معرفي يشدهم إلى الطريق السوي. كما تم التخلي عن
مايو 29th, 2009 كتبها حميد عنتار نشر في , غير مصنف,
أكثر من 315 ألف تلميذ يجتازون امتحانات الباكالوريا

هسبريس - و م ع
Thursday, May 28, 2009
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي الحالي (2008 -2009 )، بلغ315 ألف و718 ، من بينهم154 ألف و521 مترشحة، وهو ما يمثل94 ر48 في المائة من مجموع الترشيحات.
وأوضحت الوزراة، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن العدد الإجمالي للترشيحات، عرف هذه السنة ارتفاعا بنسبة77 .4 في المائة، فيما ارتفعت الترشيحات لدى الإناث بنسبة87 .12 في المائة، وذلك مقارنة مع دورة يونيو2008 .
وأشار البلاغ إلى أن اختبارات الدورة العادية ستجرى بالنسبة لكل الشعب ولكافة أصناف المترشحين أيام2 و3 و4 يونيو، فيما ستجرى اختبارات الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز2009 .
وأوضح المصدر ذاته، أن إجراء امتحانات نيل شهادة الباكلوريا، يتميز هذه السنة، بانطلاق تفعيل مشروع تطوير نظام التقويم والامتحانات، خصوصا ما تعلق منه بتحسين تأطير المترشحين والمترشحات لاجتياز الامتحانات الإشهادية، وتعزيز تكافؤ الفرص بينهم، وذلك تطبيقا لتوجهات البرنامج الاستعجالي للوزارة2009 -2012 .
وأضاف أن عدد المترشحين الممدرسين بالتعليم العمومي بلغ242
مايو 20th, 2009 كتبها حميد عنتار نشر في , غير مصنف,
النتائج النهائية لانتخابات اللجن المتساوية الأعضاء – 15 مايو 2009 على الصعيد الوطني
بـــــــــــــــلاغ
طبقا للنصوص المنظمة لانتخاب ممثلي الموظفين في حيرة اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي- قطاع التعليم المدرسي-، يوم الجمعة 15 ماي 2009، وفي أجواء من الشفافية والتشاور والانفتاح، الانتخابات الخاصة بالقطاع، التي عرفت مشاركة 16 هيئة ونقابة تعليمية، قدمت 838 لائحة ترشيح منها 792 لائحة جهوية تضم
5 لوائح بدون انتماء نقابي، ضمت 5386 مرشحا، بينهم 580 مرشحة أي بنسبة 10.7 % من أعداد المرشحين. وتوزعت الترشيحات على 156 لجنة جهوية و11 لجنة مركزية،للتنافس على 500 مقعد رسمي.
وقد تشكلت الهيئة الناخبة من 267538 ناخبا وناخبة، وضع رهن إشارتهم 1849 مكتبا للتصويت على الصعيد الوطني، حيث أدلى 170021 موظفا بأصواتهم ، لتصل نسبة المشاركة إلى63.55% و أسفرت النتائج النهائية، وبالترتيب، عن فوز اللوائح المترشحة بالمقاعد التالية :
|
النقابة |
العدد |
|
1. النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش-CDT) |
121 |
|
2. النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش-FDT) |
95 |
|
3. الجامعة الوطنية لموظفي التعليم |
89 |
|
4. الجامعة الحرة للتعليم |
75 |
|
5. نقابة مفتشي التعليم |
مايو 22nd, 2008 كتبها حميد عنتار نشر في , غير مصنف,
يوم الأربعاء 14-5-2008 تم عرض و مناقشة فيلم( اللص و الكلاب) لفائدة تلاميذ السنة
الثانية أدب و علوم إنسانية
ولمن فاته دلك يمكن له تحميل الفيلم هنا














